اخبار السعودية

وزير الخارجية السعودي يهاجم روسيا ويطالب بتسليح السوريين

طالب وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أوروبا بالبدء الفوري بتنفيذ قرار رفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية، خاصة في ضوء ما وصفها بـ”المستجدات الخطيرة” بذلك البلد، منتقدا موسكو التي اعتبرها تتجاوز القانون بتسليح دمشق، وحذر من أن التأخر بتسليح المعتدلين سيعزز من قوة المتطرفين بالساحة السورية.

وقال الفيصل، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر المجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا في العاصمة البحرينية، المنامة: إن المدن والقرى السورية “تُحاصر وتُدمر بالمدافع الثقيلة والطائرات والأسلحة المحرمة دولياً” بينما تشارك “قوات أجنبية ممثلة في ميليشيات حزب الله وغيرها مدعومة بقوات الحرس الثوري الإيراني وبدعم غير محدود بالسلاح الروسي، رغم أن نظام مبيعات السلاح في روسيا نفسها يحرم استخدام هذه الأسلحة ضد المواطنين أو ضد الهجوم على دولة أخرى”.

وانتقد المسئول السعودي المساواة بين “الجلاد والضحية في عمليات العنف” مستغربا المقارنة بين “مواطن سوري خرج عن طوره بعد أن شاهد بأم عينيه اغتصاب زوجته وبناته وتعذيب أولاده .وبين ما يقوم به النظام ورموزه من أفظع الجرائم وأبشعها”.

ورفض الفيصل القلق الغربي من وصول السلاح إلى أيدي “المتطرفين” معتبرا أن “واقع الحال ومنطق الأمور يؤكد على أن إضعاف قوى الاعتدال هو الذي من شأنه تقوية قوى التطرف .” وأضاف أن المعارضة السورية “لم تعد تقاتل نظاماً فقد شرعيته ، بل وأصبحت أيضاً في حرب ضروس ضد محتل أجنبي”.

وأكد الوزير السعودي، الذي تعرضت بلاده لانتقادات حادة من موسكو مؤخرا، أنه من الضروري صدور موقف دولي “يمنع تزويد النظام السوري بالسلاح ويطالب بإخراج القوات الأجنبية المحتلة من سوريا، ويؤكد في الوقت نفسه على عدم مشروعية النظام التي فقدها منذ بداية الأزمة” على حد تعبيره.

وكان الاجتماع بين الأوروبي – الخليجي قد انتهى بصدور بيان شدد على “الحاجة الماسة لإيجاد تسوية سياسية عاجلة للأزمة السورية ودعوة كافة الأطراف للمساهمة الإيجابية الفاعلة لتحقيق هذا الهدف.” وأدان البيان “مشاركة مليشيات حزب الله والقوى الأجنبية الأخرى في العمليات العسكرية في سوريا.”

قد يعجبك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى