اخبار الكويت

الكويت : انسحاب النائب عبد الحميد دشتي يؤدي الى ايقاف استجواب وزير الخارجية بخصوص عاصفة الحزم بعد تعرضه للضرب في مجلس الامة

تعرض النائب الكويتي عبد الحميد دشتي الى الضرب في جلسة الثلاثاء بمجلس الامة الكويتي اثر مطالبته بانعقاد جلسة استجواب وزير الخارجية الكويتي علنيا عقب موافقة المجلس على طلبه باستجواب الوزير حول مشاركة الكويت في عملية عاصفة الحزم في اليمن  .
ورفع مجلس الأمة في جلسته أمس استجواب النائب عبدالحميد دشتي المقدم للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد من جدول أعماله، عقب مغادرة دشتي القاعة اعتراضاً على قرار المجلس شطب المحور الأول المتعلق بـ«عاصفة الحزم» لعدم دستوريته، وتحويل الجلسة إلى سرية لمناقشة طلب الحكومة الخاص بـ«السرية».
فيما اكد النائب عبدالحميد دشتي ان مناقشة الاستجواب في جلسة سرية لن تكون له فائدة بل ضياع لوقت المجلس، موضحا انه انسحب من الجلسة “حتى لا نشرعن مناقشة الاستجوابات في جلسات سرية”.
وقال دشتي في مؤتمر صحافي عقده عقب تحويل جلسة الاستجواب الى سرية “رغم كل ما صار لكن هذه هي الديمقراطية نرتضيها بما فيها والرأي فيها للاغلبية”.
وعن تقديم طلب بشطب المحور، قال: “هذه نعمة من رب العالمين لاني اردت ان اثبت ذلك في المضبطة، وحاول البعض ان يزايد علينا، ولله الحمد ما فيه ابن بار من بيوت الكويت يخرج عن طوع سمو الامير، ولكن بينت ان المادة ٦٨ تنص على انه امر روتيني عرض قرار الحرب الدفاعية على المجلس وبالتالي اردت ان أثبت ذلك مخافة ان يأتي احد بعد ٥٠ عاما ويقول انه لم يثبت ذلك في عام ٢٠١٥”.
وكان قد شهد مجلس الأمة الكويتي في جلسة  الثلاثاء محاولة الإعتداء والضرب بالعقال على النائب الكويتي عبد الحميد دشتي وذلك عقب مطالبته بإستجواب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، بخصوص مشاركة دولة الكويت في “عاصفة الحزم” في جلسة علنية، وأعتبر عدد من النواب أن هذا الإستجواب هدفه التكسب السياسي ومحاولة لشق وحدة الصف الكويتي.
وجاءت نتيجة التصويت على الإستجواب 56 موافقة و45 عدم موافقة فيما أمتنع نائبين عن التصويت.
وصوت المجلس على أن تتم جلسة مناقشة حيثيات الإستجواب بشكل سري وقد وافق النواب على ذلك إلا أن النائب دشتي إعترض على إقتراح السرية، وثار عدد من النواب على هذا الإعتراض ووصل الأمر الى مرحلة الإعتداء عندما تقدم النائب حمد سيف الهرشاني حاملاً عقاله محاولاً ضرب النائب عبد الحميد دشتي.
وإنتقد الهرشاني وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، الإستخدام الخاطيء لبعض نواب مجلس الأمة للأدوات الدستورية بالصورة التي قد تؤثر عميقا في الوحدة الوطنية وتشق الصف وتكرس للطائفية داخل المجتمع الكويتي.
وأعتبر الهرشاني أن مشاركة دولة الكويت في “عاصفة الحزم” يعتبر قراراً سيادياً لا يحق لنواب مجلس الأمة مناقشته أو مساءلة الحكومة عنه، وأي تدخل في مثل هذه القرارات يعتبر مخالفة دستورية صريحة، مؤكداً أن محاور الإستجواب غير مقبولة بالنظر إلى الظروف الإستثنائية التي تمر بها المنطقة والتي تشكل تهديداً مباشراً لأمن وإستقرار الكويت.
وأوضح أن دول الخليج تعتبر كياناً واحداً ومصيرها مشترك ولايقبل أعضاء مجلس الأمة ان تتعرض أي دولة خليجية للإساءة.
وفي تعقيبه على ذلك قال دشتي”كنت أتمنى ان تعتمد جلسة اليوم محاور الإستجواب الأربعة” وغادر دشتي القاعة عقب تحويل الجلسة إلى السرية. وأنسحب النائب عبدالحميد دشتي من الجلسة ، ورفع مجلس الأمة جلسة الإستجواب عقب هذا الإنسحاب.

وهي ليست المرة الأولى التي يحاول فيها دشتي شق الصف والحدة الخليجية فقبلها عارض تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين لمواجهة التحريض الإيراني، وعارض توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون، وأساء كثيراً الى المملكة والبحرين .

قد يعجبك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى